دار المدى

إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟ - هوراس ماكوي

QAR 32,00

في عام 1935 أصدر هوراس ماكوي (كاتب أمريكي) رواية تدعى “انهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟” التي تحولت الى فيلم بعد ذلك، تحكي الرواية عن روبرت و جلوريا اللذين فشلا في العثور على عمل في هوليوود، فقررا الاشتراك في ماراثون رقص حتى يلاحظهم أحد المنتجين هناك، و ماراثونات الرقص هي نوع من المسابقات يتنافس فيه المشاركون في الرقص واقفين على أقدامهم لأيام طويلة، وبعد أن رقص روبرت و جلوريا 879 ساعة و بعد أن تبقى في السباق عشرون متسابقا فقط تم إلغاء المسابقة ،لأن رصاصة طائشة قد قتلت إحدى النساء في المرقص، فقرروا إعطاء 50 دولاراً لكل مشارك متبقٍّ تقديراً لمجهوداتهم. بعدها، خرج روبرت و جلوريا من المرقص لأول مرة منذ خمسة أسابيع فأخرجت جلوريا مسدساً من حقيبتها وأعطته لروبرت و طلبت منه أن يقتلها .

قضى هوراس ماكوي، وهو الذي ولد قرب مدينة ناشفيل في ولاية تينيسي في العام 1897، زهاء عمره وهو يتنقل من مكان إلى آخر في طول أمريكا وعرضها. وكان قد زاول الكثير من الأعمال، إذ عمل كبائع، وسائق تاكسي، ومراسل ومحرر رياضي، وحارس شخصي لأحد السياسيين، ومصارع، وصحفي وكاتب سيناريو. له ثلاثة أعمال روائية، وهي: - «كان يجب أن أبقى في المنزل» I Should Have Stayed Home (1938). - «قبّل الغد قبلة الوداع» Kiss Tomorrow Goodbye (1948). - «إنهم يقتلون الجياد، أليس كذلك؟» (1935) التي تم تحويلها في ما بعد إلى فيلم سينمائي.

ترجمة: شادي خرماشو

عدد الصفحات: 189

Join our Mailing List

Sign up to receive our daily email and get 50% off your first purchase.