دار المنى

الولد الذي عاش مع النعام - مونيكا زاك

QAR 83,00 QAR 95,00

تعتبر القصة واحدة من المرويات الشفهية الصحراوية وتدور أحداثها حول شخصية ''هدارة'' الطفل الذي ضاع أثناء عاصفة رملية وعمره لا يتجاوز السنتين ليعيش مع سرب من النعام لمدة تقارب العشر سنوات قبل العثور عليه وإعادته للحياة وسط البشر· تستقي رواية مونيكا زاك تفاصيلها من لقاءات أجرتها الكاتبة مع أقارب وذوي بطل القصة خاصة ابنه ''أحمدو'' الذي يعيش في مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب- غربي الجزائر، والكاتبة تنقل بكل مهارة وسلاسة في روايتها يوميات هذا الطفل وصراعه من أجل البقاء في بيئته القاسية التي تتميز بشح المصادر والتي يمثل فيها العطش أكبر المخاطر التي تتهدد حياة طفل ينمو ويترعرع دون مساعدة الكبار· كما ترصد اعتمادا على ذكرياته التي رواها لاحقاً كيفية بدء الوعي بتميزه الذاتي عن بقية أفراد سرب النعام الذين عاش معهم طوال العشر سنوات· وتعتبر قصة هدارة الصحراوية واحدة من العشرات من القصص التي تروي كيف عاش أطفال صغار بمساعدة حيوانات متوحشة كقصة ''طرزان'' و''ماوغلي'' المشهورتين· غير أن هذه القصة هي الأكثر واقعية من بينها جميعاً لوجود بطلها الذي عاش لاحقاً حياة طبيعية مستعيدا قدرته على الكلام والتواصل مع البشر ليروي لمواطنيه ذكرياته التي تكاد تكون أقرب إلى الخيال في بعض جزيئاتها·

 

ترجمة: راوية مرة

عدد الصفحات: 312

سنة النشر: 2012

Join our Mailing List

Sign up to receive our daily email and get 50% off your first purchase.