نجيب محفوظ

روائي مصري، وُلد في حي الجمالية بالقاهرة 11 ديسمبر 1911،  التحق بجامعة القاهرة في العام 1930 وحصل على الليسانس في الفلسفة، ثم شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. بدأ الكتابة منتصف الثلاثينات واستمر حتى العام 2004، وحصل على جائزة نوبل للآداب في العام 1988.

انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً في وزارة الأوقاف (1938 – 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954، عمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية، وفي العام 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. أما آخر منصبٍ حكومي شغله فهو رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 – 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.

تدور معظم أحداث الروايات التي كتبها في مصر، ومن أشهر أعماله: “الثلاثية” و “أولاد حارتنا”، التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب.

بدأ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية “القاهرة الجديدة”، ثم “خان الخليلي” و “زقاق المدق”. جرب محفوظ في رواية “السراب” الواقعية النفسية، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. بعد ذلك اتجه إلى الرمزية في رواياته “الشحاذ”، و “أولاد حارتنا”، التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله.

في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي اتجه إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في روايته (الحرافيش، وليالي ألف ليلة) وكتابة البوح الصوفي.

وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، ومن ناحية أخرى يمكن اعتبارها تدويناً معاصراً لهم الوجود الإنساني ووضعية الإنسان في عالم اليوم، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين على اختلاف ميولهم إلى السلطة.

ومع أنه بدأ الكتابة في وقتٍ مبكر، إلا أنه لم يلق اهتماماً حتى نهاية الخمسينيات، حيث ظل مُتجاهلاً من قبل النُقاد لما يُقارب خمسة عشر عاماً قبل أن يبدأ الاهتمام النقدي بأعماله في الظهور والتزايد، رغم ما كتب سيد قطب عنه في مجلة الرسالة في 1944، وكان أول ناقد يتحدث عن رواية القاهرة الجديدة.

كانت وفاته في 30 أغسطس 2006، إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في محافظة الجيزة لإصابته بمشاكل في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام ذاته لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.

مصدر: موقع جائزة كتارا للرواية

Join our Mailing List

Sign up to receive our daily email and get 50% off your first purchase.